CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

Friday, September 28, 2007



قبل عامً مضى كتبتِ

مايسمي بيومي المميز !

أمس أحتوتني المكالمات ...القبلات...والهدايا ...والتمنيات والأحتضانات

هدا في يومي المميز ...مايسمي بعيد مولدي ...أتصنع أبتسامة السعادة

وأقدم ردودا أتممت تحضيرها سابقا...وبعد زوال الرسميات...هربت

لغرفتي وتقوقعت على سريري كوضع الجنيني ..أحضن وسادتي وأقارن

عامي الماضي بهدا العام...كان بالماضي يوما مليئا بالحب النابع من أعماقهم

اليوم مجرد كلمات تقال تفتقد الأحساس فيها...

صليت وتمنيت أن تكف دموع مرارتي وأن لا تطول سنة حزني

فالزمن يغفلنا...ونحن!

لازلنا نردد أحلامنا بصوت مسموع....

ومع هدا نشبع أنفسنا بالأكتفاء الخارجي ...
من قبولات وأحتضانات ...وننسى بان للحب أول الرجفات.


linda




واليوم أقول لكِ

اليوم تحتويكِ قلوب غير التي كانت في عالمكِ تحوم
قلوب ليست بأنصاف قلوب .. قلوب تنبض وتشعر دون أن تتكلم
ويملئ حبكِ دمائها .. ويسكن قلبكِ إحساسها
قلوب عاشت لترى تلك الابتسامة .. ناضلت لتسترد لكِ السعادة
فلا تنتظر منكِ ردوداً .. بل تكتفي بقراءة عيونك بما تفيض به من مشاعر
فسأسألك اليوم.. هل ترين غرفتكِ اليوم كما كانت من قبل عام؟!..
هل ستشعرين بأنها ذات الغرفة ونفس الجدران ؟ّ.. ونفس السرير؟!..
وهل ستتكلم وسادتكِ عني؟!...
وتردد كلماتي وتخبرك بأن الحياة ..
ما هي إلا أمل جديد
ودنيا من السعادة التي تستحق أن ترى ابتسامتك البهية
وهل ستخبركِ بأن سر السعادة في اكتشاف الأمل
فها هو دعائكِ يستجاب ..
وها هي الحياة تبتسم من جديد
وها هو يومك المميز كما تقولين..
ولا أقول إلا انك المميزة..
فإن جعلوا يومكِ لا ينسى
فسأقول لكِ بأنك التي لا تنسى
وسنظل نردد أحلامنا بصوت مسموع
فهل سيأتي يوماً فيه تكتفين؟!..
هل ستكتفين ؟
أم أن اليوم سيأخذك إلى عالم يملئه الحب
وتنامي اليوم لتغفي في عالمك الجديد

كل عام وانت بأمل..
Youma

Wednesday, September 19, 2007

أحتياج



أحتاج ولا أجد غير الدموع رفيقاً

Sunday, August 26, 2007

ضعف


احميني من إحساس الوحدة المرير
قاومي معي ضعفي
أسندي لي رأسي
سأجد لديك راحتي
لا تسألي .. فكل الإجابات تحمل إذلالي
انكساري .. ونقاط ضعفي المميتة
فلا تفجريها .. دعي الصمت يتكلم
وحدها السكينة تبطئ من خفقات قلبي المذعور
والهدوء يحمل في طيا ته أسراري
وحكاياتي وتفاصيل معاناتي

أعذريني .. أعلم بأني قد اضلمك معي كثيراً

حين تتسائل صانعة الحب


حين تكلمتِ سئلتي !...سئلتي إحتياجك لهم في كل لحظة غياب

تتسائلين لما لست مثلهم تُجِدين العتاب

لما لا تحملين الحقد والأنانية عليهم

وتلغين الحب لهم حتى من الكلمات

لأجيبك في كل مرة ايضا

أنك غريبة عن هذه الحياة

ولست تقولين سوى بعض من الأمنيات

فقلبك لا يعرف ولن يعرف هكذا تصرفات

إفتخري انك لست مثلهم

إفتخري انك انت من يحمل الألم منهم

ولا تحقدي على مافات

فهنالك دائما حضن يخلصك من كل هذه الآهات